الأسد ينتقل من الدفاع الى الهجوم … الطيران السوري يرسل طائرة من دون طيار فوق الجولان

  اسرار ميديا انتقل الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد من الدفاع الى الهجوم وبعدما كانت إسرائيل تقوم بغارات صواريخ على المواقع السورية سواء قرب مطار دمشق ام هضبة الجولان ام […]

 

اسرار ميديا

انتقل الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد من الدفاع الى الهجوم وبعدما كانت إسرائيل تقوم بغارات صواريخ على المواقع السورية سواء قرب مطار دمشق ام هضبة الجولان ام قرب محافظة حمص فان الطيران امس ارسل طائرة من دون طيار فوق المراكز الاسرائيلية فوق الجولان وهي تقوم بتصوير كافة المراكز الاسرائيلية، مما جعل إسرائيل تشتعل وتغضب وتنفعل وتقوم ببدء قصف صاروخي على المواقع السورية كما انها أرسلت طائرات حربية لقصف المواقع السورية في الجولان.

ونقلت مواقع إسرائيلية عسكرية ان هذه الطائرة لا بد ان تكون نتيجة تعاون سوري إيراني على عكس ما طلب رئيس العدو الصهيوني نتانياهو من روسيا سحب المستشارين الإيرانيين من سوريا.

لكن على كل حال استطاعت الطائرة تصوير المواقع العسكرية الإسرائيلية فوق هضبة الجولان وردّت إسرائيل بقصف صاروخي عنيف على المواقع السورية.

فيما تصدت وسائل الدفاع الجوي السوري على الصواريخ والغارات الاسرائيلية وقامت بتعطيل الهجوم الاسرائيلي لكن دون معرفة النتائح انما الصواريخ الإسرائيلية أصيب منها عدد هام نتيجة صدّ سلاح الدفاع الجوي السوري بالمضادات الكبيرة على الصورايخ التي اطلقتها إسرائيل.

امام عن طائرات إسرائيلية هاجمت لم يعرف شيء عنها لكن لم يتم اسقاط أي منها لان على ما يبدو الهجوم الاسرائيلي اقتصر على قصف صاروخي .

وقدم نتانياهو عرضا الى روسيا بان تقوم إسرائيل بعدم الاعتداء على نظام الرئيس الأسد لا بل ان تعمل على حمايته شرط ابعاد ايران عن حدودها والجنوب والحدود مع الأردن وان تسحب ايران كافة قواتها ومستشاريها من منطقة الجنوب السوري على حدود الأردن اضافة الى كافة الحدود السورية مع العدو الاسرائيلي في الجولان.

لكن في ذات اليوم الذي طلب فيه نتانياهو هذا الطلب بسحب الإيرانيين من جنوب سوريا حصلت ردة الفعل السورية بارسال طائرة من دون طيار تقوم بالتصوير الدقيق للمواقع العسكرية الإسرائيلية.

واذا كانت القناة العاشرة قالت ان سوريا اطلقت الطائرة لكن الطائرة هي من صنع ايران يديرها مستشارون إيرانيون فان الرئيس الأسد بادر الى الهجوم بدل الدفاع كما كان يحصل طوال سبع سنوات.

واذا كان المستشارون الإيرانيون يضايقون إسرائيل بوجودهم في هضبة الجولان وجنوب سوريا ويطلب نتانياهو سحبهم مقابل ضمانة إسرائيلية بحماية نظام الرئيس الأسد فان سوريا رفضت هذا العرض كليا إضافة الى ان الجيش العربي السوري قام بتقدم هام حول مدينة درعا وان مدينة درعا قد تسقط خلال ساعات بايدي الجيش العربي السوري.

 

حزب الله في جنوب سوريا

من جهة أخرى فان حزب الله اصبح متغلغلا في جنوب سوريا و باتجاه هضبة الجولان المحتلة ولا تعرف إسرائيل مراكز حزب الله رغم التصوير الجوي الا ان حزب الله مزود بصواريخ ارض ارض قادر على ضرب الصواريخ على المواقع الاسرائيلية في الجولان من مسافات قريبة تصل الى 40 كلم بينما إسرائيل تريد ابعاد المستشارين الايرانيين مسافة 80 كلم عن المواقع الاسرائيلية في هضبة الجولان وهذا ما طلبه وزير العدو من روسيا متمنيا على الرئيس بوتين التدخل من اجل سحب مستشاري ايران وكل وجود لحزب الله في مناطف الجنوب وعلى الحدود مع الأردن وحدود مع هضبة الجولان المحتلة من إسرائيل.

لكن اسرائيل لا تستطيع إزاحة حزب الله من هضبة الجولان كما ان حزب الله اصبح قويا في المنطقة كذلك المستشارين الايراينين.

وفي اللحظة التي توقفت محادثات رئيس وزراء العدو نتانياهو مع الرئيس الروسي بوتين مقدما عرضا ان إسرائيل لن تهاجم نظام الرئيس الأسد مقابل سحب المستشارين الايرنيين وحزب الله من جنوب سوريا وعلى الحدود باتجاه خط الفصل بين العدو الاسرئايلي وسوريا فان سوريا قامت برئاسة الرئيس بشار الأسد بعمل عسكري مباشر عبر ارسال طائرة درون التي كشفت مواقع إسرائيلية عسكرية في الجولان.

وهذا ما جعل إسرائيل تعتبر ان محادثات نتانياهو مع الرئيس بوتين دون جدوى وان الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد قد بدأ مرحلة الهجوم بعدما تحمل مرحلة الدفاع ضد الصواريخ الإسرائيلية فترة خمس سنوات كاملة.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” عن مسؤول عسكري سوري قوله “طيران العدو الإسرائيلي يطلق عدة صواريخ باتجاه بعض نقاط الجيش في محيط بلدة حضر وتل كروم جبا بالقنيطرة واقتصرت الأضرار على الماديات”.

وأكد الجيش الاسرائيلي شنه هجمات على مواقع للجيش السوري قرب مرتفعات الجولان.

وقالت إسرائيل إنها ردت بعد إسقاط طائرة سورية بلا طيار تسللت مسافة عشرة كيلو مترات في المناطق الاسرائيلية.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي قد قال لروسيا إن بلاده لا تسعى للإطاحة بحليف روسيا، الرئيس السوري بشار الأسد، ولكن يتوجب على سوريا تشجيع إيران على مغادرة روسيا، وذلك حسبما قال مسؤول إسرائيلي بارز.

وقال المسؤول إن نتنياهو نقل الرسالة في محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويأتي ذلك بعد ساعات من إسقاط إسرائيل ما وصفته بطائرة سورية بلا طيار اخترقت مجالها الجوي.

وإسرائيل في حالة تأهب مع تقدم قوات الأسد صوب المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة بالقرب من مرتفعات الجولان المحتلة.

وقال المسؤول شريطة عدم الإفصاح عن هويته “إنهم (الروس) لديهم مصلحة في استقرار نظام الأسد ونحن لدينا مصلحة في خروج إيران. يمكن لهذه المصالح أن تتعارض أو تتوافق”.

ونقل المسؤول عن نتنياهو قوله لبوتين “لن نتخذ إجراءات ضد نظام الأسد”.

ونفى ديفيد كييس، وهو أحد المتحدثين باسم نتنياهو، أن رئيس الوزراء الاسرائيلي أدلى بهذا التصريح لبوتين.

وعندما سُئل كييس عن السياسية الإسرائيلية إزاء سوريا قال “نحن لسنا طرفا في الحرب الأهلية. سنرد على أي طرف يتخذ إجراءا ضدنا”.

ومنذ التدخل لصالح الأسد عام 2015، غضت روسيا الطرف عن عشرات الغارات الإسرائيلية ضد القوات الإيرانية وقوات حزب الله، مع إيضاح أنها تود الإبقاء على الأسد.

مواضيع ذات صلة