اكتشاف روسي قد يسهل عملية البحث عن عوالم مأهولة!

اسرار ميديا بحث علماء الفلك الروس ونظراؤهم الأوروبيون في الظروف التي تساعد على ولادة كواكب تشبه الأرض أو نسخها المكبرة “الأراضي الكبيرة”، على مسافة غير بعيدة من النجوم الفتية. وقال […]

اسرار ميديا
بحث علماء الفلك الروس ونظراؤهم الأوروبيون في الظروف التي تساعد على ولادة كواكب تشبه الأرض أو نسخها المكبرة “الأراضي الكبيرة”، على مسافة غير بعيدة من النجوم الفتية.

وقال عالم الفلك، إدوارد فوروبيوف، من جامعة روستوف على الدون الروسية إن مختبر كيبلر الفضائي، وغيره من المراصد، اكتشف عددا كبيرا من الكواكب خارج المنظومة الشمسية. لكن غالبيتها ساخنة وتشبه المشتري أو “أراض كبيرة” بصفتها كواكب صخرية تزيد كتلتها مرتين أو 3 عن كتلة الأرض.

وقرر فوروبيوف وزملاؤه معرفة الظروف التي قد تساعد في ولادة مثل هذه الكواكب، وأعدوا نموذجا كمبيوتريا لقرص غازي يتشكل داخله نجم وتوابعه المستقبلية.

واكتشف العلماء أن الغبار الفضائي والكواكب، تبدأ في التشكل ليس بعد ولادة النجم بملايين الأعوام بل مباشرة بعد ظهور “جنينه”.

وتبدأ ذرات الغبار حسب العالم الروسي بحجم لا يزيد عن ميلليمتر واحد، وتتحد في أجرام أكبر داخل الأقراص الناشئة للكواكب مع شرط أن تكون لزوجة مادة قرص النجم متدنية نسبيا.

وفي هذه الحالة، يظهر في ضواحي النجم عدد كبير من الأحجار الفضائية بقطر متر واحد تقريبا، تزيد كتلتها الإجمالية مئات المرات عن كتلة الأرض.

ويزيد هذا الأمر من فرص بقاء الكواكب الصخرية حديثة الولادة بالقرب من النجم قبل أن تبدأ الكواكب العملاقة الغازية في تطهير المنظومة النجمية من “الأراضي الكبيرة” وقذفها إلى خارجها.

وتدل الحسابات التي قام بها العالم الروسي على أن الكواكب حديثة الولادة من هذا النوع، إذا تشكلت، ستتوزع في مدارات قريبة من النجم.

ويقول العلماء إن “الأراضي الكبيرة” الواقعة قريبا من نجومها التي اكتشفها مختبر كيبلر تعد تأكيدا واضحا للنظرية التي طرحها العلماء الروس والأوروبيون.

وجاء في مقال العلماء المنشور في مكتبة “arXiv.org” الإلكترونية أن اكتشافهم سيسهل عملية البحث عن عوالم مأهولة في الكون.

مواضيع ذات صلة