اسرائيل تحضر لضربة عسكرية خاطفة لمواقع نووية ايرانية قبل رحيل ترامب

اسرار ميديا كشفت قناة عبرية النقاب عن طلب إسرائيلي جديد من الولايات المتحدة الأمريكية بشأن إيران. وأفادت القناة العبرية الـ”12″، صباح اليوم الخميس، بأن إسرائيل طلبت من أمريكا تبكير موعد […]

اسرار ميديا

كشفت قناة عبرية النقاب عن طلب إسرائيلي جديد من الولايات المتحدة الأمريكية بشأن إيران.

وأفادت القناة العبرية الـ”12″، صباح اليوم الخميس، بأن إسرائيل طلبت من أمريكا تبكير موعد وصول طائرات شحن الوقود الأمريكية الجديدة إلى سلاح الجو الإسرائيلي.

وذكرت القناة العبرية أن إسرائيل تحاول إسراع شراء طائرة شحن وقود حديثة من نوع “KC-46” التي تم تطويرها من طائرة “بوينغ” المدنية، والتي كان من المفترض أن تصل إلى إسرائيل خلال السنوات الأربعة المقبلة، إلا أن تل أبيب تقدمت بطلب تبكير وصول هذه الطائرات لتصل خلال العامين المقبلين.

وأكدت القناة على موقعها الإلكتروني أن أمريكا وافقت على بيع إسرائيل 990 مليون لتر من الوقود الخاص بالطائرات المقاتلة النفاثة، على أن يكون من أموال المساعدات الأمريكية السنوية، المقدرة بـ 3 مليارات دولار.

ويأتي الطلب الاسرائيلي بالتزامن مع كشف مصادر دوبلماسية غربية عن تحضيرات اسرائيلية لضربة عسكرية خاطفة لمواقع ايرانية نووية يشتبه انها تستخدم لاغراض عسكرية قبل نهاية ولاية الرئيس الامريكي دونالد ترامب الحالية  .

وقالت المصادر ، ان المسؤولين الاسرائيلين يعتقدون ان مهاجمة مواقع ايران النووية في الوقت الحالي ، فرصة اخيرة قد لاتتكرر في ظل وجود الرئس ترامب قي البيت الابيض الذي ربما يخسر الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها يوم الثلاثاء 3 نوفمبر القادم من عام 2020 .

يذكر أن إيران تعيش، منذ أيام، أوقات عصيبة بعد سلسلة انفجارات غامضة ضربت البلاد، فقد وقع انفجار ضخم، يوم الثلاثاء، في شركة “سباهان برش” بمنطقة كهريزك جنوب العاصمة الإيرانية طهران.

وكان انفجار وقع السبت الماضي في محطة “مدحج زرغان” للغاز بمدينة الأهواز جنوبي غرب إيران، سبقه انفجار وحريق في المركز الطبي “سينا أطهر” وأدى إلى مصرع 19 شخصا وإصابة 14 آخرين، تلاه انفجار في مبنى تابع لمحطة نظنز النووية”.

وأعلنت إيران، اليوم الجمعة، بأنه إذا ثبت تورط عناصر خارجية في انفجار منشأة “نطنز” النووية، فسيكون لذلك تبعات، وسوف يعلن عن سبب الانفجار بعد استكمال التحقيق.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، في تصريح صحفي في محافظة أصفهان وسط البلاد: “إذا تم التوصل إلى قيام عناصر خارجية بتفجير “نطنز”، فسنعلن عن ذلك، وسيكون للأمر تبعات في هذه الحالة”.

وأضاف موسوي: “هدف وسائل الإعلام من نسب انفجار منشأة “نطنز” للكيان الإسرائيلي هو لمساعدة هذا الكيان في تلميع صورته وفرض هيمنته”.

وتابع: “نحن في انتظار جمع الأجهزة الأمنية تفاصيل وأسباب الانفجار حتى يتم الإعلان عنها”، مؤكدا أنه من المبكر الحكم على سبب الانفجار.

من جانبه ألمح قائد سلاح الجو الإسرائيلي السابق، الجنرال إيتان بن إلياهو، إلى دور بلاده في الهجوم الأخير على إيران.

وقال بن إلياهو في حوار مع القناة العبرية “السابعة”، مساء اليوم الخميس، تعليقا على الهجوم على مفاعل نطنز الإيراني، إنه “نوع من الحرب السرية، لكنها علنية”.

وأكد الجنرال إيتان بن إلياهو أن إسرائيل وضعت لنفسها هدفا محددا ورئيسا، وهو وقف البرنامج النووي الإيراني، دون إشارة واضحة إلى أن بلاده وراء الهجوم على مفاعل نطنز النووي.

وأشار إلى أن هدف بلاده هو وقف البرنامج النووي الإيراني، أو تأخيره على الأقل بأي شكل من الأشكال، منوها إلى أنه بدلا من إرسال 200 طائرة إلى إيران، فإنه يمكن القيام بهذا الأمر بهدوء، وهي ليست طريقة سيئة، بالمناسبة”.

وشهدت إيران انفجارا في مبنى تابع لمحطة نطنز النووية. وقال ثلاثة مسؤولين إيرانيين، رفضوا الكشف عن أسمائهم، لوكالة “رويترز”، إن الانفجار نتج عن هجوم سيبراني، فيما قال مسؤولون آخرون إن “إسرائيل يمكن أن تكون وراء الهجمات” لكنهم لم يقدموا أي دليل يدعم مزاعمهم.

مواضيع ذات صلة