اسرائيل تحذر من دخول مصر والسعودية والإمارات في سباق التسلح النووي

اسرار ميديا حذر تقرير صادر عن مركز “هرتسليا” الإسرائيلي، من مغبة ظهور سباق تسلح نووي بمنطقة الشرق الأوسط بمساعدة روسيا، في ظل بناء العديد من دول المنطقة محطات للطاقة النووية […]

اسرار ميديا
حذر تقرير صادر عن مركز “هرتسليا” الإسرائيلي، من مغبة ظهور سباق تسلح نووي بمنطقة الشرق الأوسط بمساعدة روسيا، في ظل بناء العديد من دول المنطقة محطات للطاقة النووية لأغراض مدنية.

وبحسب التقرير، ستكون الإمارات العربية المتحدة أول دولة تقوم بتشغيل مفاعل نووي (صنع في كوريا الجنوبية)، ومن المتوقع أن تتبعها مصر والسعودية والأردن والسودان وتونس والجزائر، بعد أن أعلنت اعتزامها بناء مفاعلات نووية. ويقوم كل من هذه البلدان حالياً بتنفيذ الخطة.

ويقول التقرير، بينما تزعم هذه البلدان أنها بحاجة إلى محطات الطاقة النووية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة لأغراض اقتصادية، ولكن من المؤكد أن هذا ليس السبب الوحيد لجهودهم.

ويقول الدكتور شاوول شاي، مدير البحوث في معهد هرتسليا ونائب سابق لرئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، إن شراء التكنولوجيا النووية هو أيضا طريقة العالم العربي السني في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني. ويشجع هذا الاتجاه روسيا التي تهتم بتوفير المعرفة والتكنولوجيا كوسيلة لتعزيز مكانتها في المنطقة.

ووفقًا للتقرير، يعتقد الدكتور شاي أن المعلومات التي تم جمعها كجزء من البحث تدعم ادعاء إسرائيل بأن الخوف من إيران النووية يدفع دول الشرق الأوسط إلى اكتساب المعرفة والتكنولوجيا النووية. ويتضح هذا الاتجاه بشكل خاص في اشتعال المنافسة الإقليمية بين إيران ومصر والسعودية وتركيا والأردن ودول الخليج العربي.

ويضيف التقرير، وجود المعرفة والبنية التحتية النووية يمكن أن تساعد في تسريع العمليات التي تهدف إلى وتحول التكنولوجيا المدنية إلى التكنولوجيا العسكرية. وقد أعلنت السعودية رسميا أنه إذا حصلت إيران على أسلحة نووية فإنها ستمضي في نفس الخطوة دون تردد.

وتُعد الإمارات أول دولة في العالم العربي تخطط لافتتاح مفاعل نووي بمساعدة كوريا الجنوبية، وستكون جارتها، السعودية، ثاني دولة في الخليج العربي تمتلك الطاقة النووية.

وفي عام 2011، استأجرت المملكة العربية السعودية شركة مدنية لتحديد المكان الأمثل للمفاعلات المستقبلية. كما وقعت البلاد اتفاقيات تعاون مع الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا ودول أخرى فى مجال الطاقة النووية.

ولفت التقرير الإسرائيلي إلى أن المملكة العربية السعودية قدمت لباكستان مساعدات مالية عندما واجهت عقوبات دولية، مما مكنها من المضي قدما فى تطوير برنامجها النووى، منوهًا أن الرياض تتمتع بعلاقات استراتيجية وثيقة مع باكستان، التي لديها بالفعل سلاح نووي.

ويرى المعهد الإسرائيلي أن المشاركة المتزايدة لروسيا فى سباق التسلح النووى فى العالم العربى تتعلق بجهود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاستعادة مكانة روسيا كقوة عالمية فى الشرق الأوسط. ولذا يرسل بوتين المستشارين والصادرات الروس إلى كل دولة وقعت على مثل هذا الاتفاق معه، مما يعزز علاقاته مع العالم العربي.

ووقعت مصر وروسيا في حضور الرئيسين عبد الفتاح السيسي وفلاديمير بوتن، ديسمبر الماضي، في القاهرة اتفاقًا لبدء تنفيذ مشروع الضبعة النووي في مصر. ومن المقرر ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺳﻴﻘﺎﻡ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻀﺒﻌﺔ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻣﻄﺮﻭﺡ ﺑﺈﺟﻤﺎلي قدرات تصل إلى 4800 ﻣﻴﺠﺎﻭﺍﺕ، ﻭﺗﺼﻞ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎراته ﻟﻨﺤﻮ 25 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ، وستقوم روسيا بتمويله على أن تقوم مصر بتسديد تكلفة المشروع من الطاقة المنتجة بعد تشغيله.

مواضيع ذات صلة