استجواب المئات في باكستان بعد اغتصاب طفلة عمرها 8 أعوام وقتلها

اسرار ميديا استجوبت الشرطة في باكستان نحو 300 مشتبه به للوصول إلى الجاني بعد اغتصاب طفلة عمرها ثمانية أعوام وقتلها، في قضية فجرت احتجاجات غاضبة في أنحاء البلاد. وقال مدير […]

اسرار ميديا

استجوبت الشرطة في باكستان نحو 300 مشتبه به للوصول إلى الجاني بعد اغتصاب طفلة عمرها ثمانية أعوام وقتلها، في قضية فجرت احتجاجات غاضبة في أنحاء البلاد.

وقال مدير شرطة إقليم البنجاب عارف نواز خان اليوم الخميس، إن ما لا يقل عن 65 مشتبها به تم أخذ عينات من حمضهم النووي للبحث عن الجاني، في وقت شارك الآلاف في مسيرات بأنحاء باكستان احتجاجا على الجريمة التي وقعت بالإقليم الواقع في وسط البلاد.

وقال خان، في تقرير للمحكمة العليا، إن الصور الملتقطة بكاميرات الدوائر التليفزيونية المغلقة التي أظهرت الطفلة وهي تسير إلى جوار رجل قد قدمت دليلا للشرطة بشأن المشتبه به.

وقالت وزيرة الشؤون الداخلية بالإقليم، رنا سناء الله، إن الشرطة واثقة من أن المتهم من بين المشتبه بهم الذين يخضعون للاستجواب.

وجرت عملية تعقب الجاني بعدما عثرت الشرطة على جثة الطفلة في صندوق للقمامة في وسط مدينة كاسور يوم الثلاثاء، وذلك بعد أسبوع من اختطافها، حسبما قال رئيس شرطة المدينة ذوالفقار أحمد.

وأضاف أحمد أنه تبين من فحص الطب الشرعي يوم الأربعاء أن الفتاة تعرضت للاغتصاب، قبل خنقها حتى الموت، منذ ستة أيام على الأقل.

تظاهر الآلاف من الباكستانيين اليوم الخميس للمطالبة بإحقاق العدالة لطفلة عمرها 8 أعوام اغتصبت وقتلت وألقي يجثتها في مقلب قمامة

وشارك اليوم الخميس تلاميذ صغار السن وطلبة في المدارس والجامعات وناشطون في منظمات المجتمع المدني ومحامون في الاحتجاجات ضد الجريمة.

ودخلت الاحتجاجات التي بدأت في المدينة يومها الثاني، في حين اقتحمت مجموعة غاضبة من الأشخاص مستشفى ومسكن خاص لعضو برلماني محلي ، حسبما أفاد مسؤول الشرطة افتخار أحمد.

ودعا الطلبة إلى إعدام الجاني خلال مسيرات انطلقت من مدينة كراتشي جنوبا إلى بيشاور في الشمال الغربي.

وقالت متظاهرة من الأمهات خلال احتجاجات في بيشاور لتليفزيون “دنيا” :”نرغب في إعدام الجاني علنا حتى لا يجرؤ شخص آخر على ارتكاب مثل هذه الجريمة في المستقبل”.

وأضاف افتخار أحمد أن العام الماضي شهد نحو عشر جرائم مماثلة تعرض فيها أطفال للخطف والاغتصاب والقتل .

وأوضح أن فحص الحامض النووي (دي.إن.إيه) التي أجريت لأحدث الضحايا ومن سبقوها يدل على أن “سفاحا مخبولا” هو الذي وراء جميع هذه الجرائم تقريبا .

مواضيع ذات صلة