اخطر تقرير عن محاول اغتيال سليماني

اسرار ميديا اعلنت طهران بعد انتشار خبر محاولة اغتيال اللواء قاسم سليمان قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني انه لولا ضبط الجيش الايراني الحشد الشعبي الشيعي في ايران لقتل […]

اسرار ميديا

اعلنت طهران بعد انتشار خبر محاولة اغتيال اللواء قاسم سليمان قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني انه لولا ضبط الجيش الايراني الحشد الشعبي الشيعي في ايران لقتل 50 اميركيا في العاصمة العراقية.

كما ان ضباط المخابرات السعودية الموجودين في محافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى والموصل والفلوجة ليسوا الآن بأمان بعد محاولة اغتيال اللواء قاسم سليماني، كذلك هنالك ضباط مخابرات اسرائيليون بلباس الجيش الاميركي وهم من اوكرانيا يعملون في المحافظات السنية ولهم علاقة بمحاولة اغتيال اللواء قاسم سليماني سينالون ردا مزلزلا ومدمرا لهم وللمخابرات الاميركية والمخابرات السعودية، وان اللواء سليماني يعرف كيف ينتقل بمواكبه ويقوم بتغيير المواكب والسيارات لانه مدرك انه مستهدف من المخابرات الاميركية والسعودية بخاصة ضباط المخابرات الاسرائيلية الذين هم بلباس عسكري اميركي لكن اسرائيليين من اوكرانيا يلبسون ثياب الجيش الاميركي.

وقالت طهران ان سليماني زار عدة مرات المحافظات السنية في شمال العراق واجتمع مع قادة العشائر والاحزاب السياسية السنية وعمل على اقناعهم بالاشتراك في حكومة وحدة وطنية عراقية تضم المكونات الشيعية والسنية والكردية ولكن هذه المرة دون تهميش للمكون السني في العراق مع وعد من اللواء قاسم سليماني ان المكونات السنية سيكون لها عدد من الوزارات لها قيمة وازنة ووزارات هامة في الحكومة العراقية القادمة.

اضافت المراكز الامنية في طهران ان اللواء قاسم سليماني لاحظ مراقبة مواكبه بطائرات هليكوبتر اميركية كذلك لاحظ مراقبة المخابرات الاسرائيلية من اوكرانيا بلباس الجيش الاميركي كذلك لاحظ وجود ضباط مخابرات من السعودية في المحافظات السنية وبين العشائر والاحزاب السنية، ومع ذلك قاد محادثات ادت الى اقناع المكون السني في العراق للدخول الى الحكومة الجديدة مع اعطائه حصة جيدة ومن ثم انتقل سليماني على مدى عدة زيارات بين المحافظات السنية والعاصمة بغداد لتحضير تأليف الحكومة العراقية الجديدة مع اعطاء وزن للمكونات السنية.

وقالت مصادر امنية يبدو ان السعودية واميركا واسرائيل ومخابراتها لم يعجبهم توصل اللواء قاسم سليمان بذكائه وخبرته وحنكته وشجاعته الى اقناع الاحزاب السنية بالاشتراك في الحكومة عكس اشتراكهم في حكومات سابقة بوزن ضعيف، وسحب الاحزاب والمكونات السنية من يد السعودية واميركا والمخابرات الاسرائيلية التي وصفتها طهران انها تلبس لباس الجيش الاميركي وهي جهاز الموساد الاسرائيلي من اوكرانيا، وعددهم يفوق 150 ضابطاً وجندياً من جهاز الموساد الاسرائيلي في المحافظات السنية في شمال العراق.

وقالت طهران، ان اللواء قاسم سليماني هو قائد عسكري ايراني كبير، ولو اصيب بجرح واحد في محاولة اغتياله لكانت ردة الفعل مدمرة ومزلزلة لكن الحمد لله لقد نجا ونجا بفضل ذكائه وشجاعته وخبرته الأمنية.

اضافت المراكز الأمنية في طهران انه من الان وصاعدا بخاصة بعد مجزرة الاهواز التي سقط فيها 54 قتيلا من الجيش الايراني من ضباط وجنود و54 جريحاً عسكرياً ومدنياً ثم محاولة اغتيال احد اهم القادة العسكريين من ايران وموجودين في العراق هو اللواء قاسم سليماني فإنها لن تتسامح بعد الان مع تحرك المخابرات السعودية في شمال العراق ولا المخابرات الاميركية ولا الاسرائيلية، وانه ستجري اقامة محاكم ميدانية فورية وإعدام كل من يشترك في اغتيال او قتل عناصر ايرانية تقوم بمسعى ايجابي لتأليف الحكومة العراقية الجديدة.

كيف تمت محاولة الاغتيال الفاشلة

وكانت ناقلة جند مدرعة مملوءة بالمتفجرات الثقيلة قد تم وضعها على طريق موكب اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني، ولدى مرور موكب اللواء سليماني انفجرت ناقلة الجند المحشوة بالمتفجرات الثقيلة، لكن اللواء سليماني كان قد قام بتغيير موكبه على الطريق بعد انطلاقه من محافظة صلاح الدين الى الموكب الثاني والى السيارة الرابعة في الموكب فلم يصب بأي اذى واستطاع افشال مخطط المخابرات الاميركية – السعودية الاسرائيلية لمحاولة اغتياله.

اضافت طهران، ان هذا العمل الجبان لن يمر وانه بدأ اعتقال العشرات لا بل المئات من كل الذين كانوا في المنطقة ومن السكان المدنيين حيث وقع الانفجار من اجل تحقيق دقيق لمعرفة الجهة التي نفذت محاولة الاغتيال.

وكان رئيس وزراء العراق السيد حيدر العبادي قد اعلن ان العراق سيلتزم بالعقوبات الاميركية جزئيا وبخاصة سيلتزم بعدم التداول بالدولار مع ايران وهو امر رفضته ايران كليا وارسلت اللواء قاسم سليماني الذي ابعد حيدر العبادي عن رئاسة الحكومة الا اذا عاد تحت شروط ايران، لكن على الارجح ان الرئيس عبد الهادي مهدي هو سيأتي رئيسا لحكومة العراق وهو حليف قوي لإيران.

هذا وشن الحشد الشعبي الشيعي في العراق والجيش العراقي حملة اعتقالات واسعة في كل قرى ومدن المحيطة في الانفجار، لكن حتى الساعة لم يتم العثور على من قام بتفخيخ ناقلة الجند المدرعة بأكثر من 1500 كلغ من المتفجرات الشديدة الانفجار.

14600 جندي أميركي في العراق

وقالت طهران، ان في العراق 14600 جندي وضابط اميركي وثلاث قواعد جوية اميركية، وان هذه القواعد سيتم اقفالها في المستقبل القريب كما ان ايران اذا قررت الولايات المتحدة فرض عقوباتها على ايران في تشرين الثاني وفق قرار من الرئيس الاميركي ترامب، فانها ستغلق كليا ممر الخليج لكن الاهم ان رئيس الوزراء العراقي واكثرية الوزراء الذين سيأتون معه سيرفضون تنفيذ العقوبات الاميركية وعندئذ ستفرض اميركا عقوبات على العراق واذا انفجر الوضع في العراق يعني ذلك خلق توتر وانفجار في دول جوار العراق وهي الاردن، الضفة الغربية المحتلة، والسعودية والكويت، وان انتاج النفط من السعودية والكويت سيتوقف اذا اصر الرئيس ترامب على فرض عقوبات تقضي بمنع تصدير النفط الايراني، الذي يؤمن حوالى 18 مليار دولار مدخول لموازنة ايران سنويا، وهذا يعني نقص في الموازنة الايرانية بقيمة 18 مليار دولار سنويا، اضافة الى ان ايران تصدر الغاز بقيمة 14 مليار دولار من ايران الى دول اسيا وبخاصة الصين، كذلك يعني خسارة ايران 32 مليار دولار سنويا اي 15 بالمئة من موازنة ايران الكاملة، في حين انه لولا العقوبات الاميركية على ايران لكان بامكانها تصدير 8 ملايين برميل يوميا، يبلغ سعرها 36 مليار دولار، وحوالى 40 مليار دولار بدل بيع الغاز الايراني الى دول اسيا، والعقوبات الاميركية ادت الى محاولة خنق ايران اقتصاديا لكن تركيا اعلنت ان الاسواق التركية ستبقى مفتوحة بوجه ايران وايران ستستطيع تصدير النفط عن طريق تركيا، لكن ايران مدت انابيب من ايران الى العراق لتصدير النفط الايراني عبر موانىء العراق بكمية 6 ملايين برميل ترسل الى الصين والهند وماليزيا، اضافة الى حوالى 20 مليار غاز الى كامل اسيا، خصوصا الصين التي لديها مئات الالاف من المعامل التي تعمل على الغاز وتحتاج الى اكثر من 40 مليار دولار سنويا بدل ثمن غاز من ايران.

ازاحة العبادي اذا خضع للشروط الاميركية

اللواء قاسم سليماني ازاح السيد حيدر العبادي الا اذا خضع للشرط ورفض العقوبات الاميركية وسيأتي رئيس وزراء للعراق يخضع للنفوذ الايراني ويفتح الاسواق العراقية امام ايران. واذا فرض الرئيس ترامي عقوبات على العراق، فإن انفجارا اقتصاديا كبيرا سيحصل يشمل ايران والعراق وحدود العراق مع ايران والسعودية والكويت وسوريا وسيؤدي الى انفجار الوضع بشكل كبير. واهم ما في الامر ان ايران ستغلق مضيق الخليج وستوقف اكثر من 25 بالمئة من التجارة الدولية التي تمر في باب المندب ومضيق هرمز في الخليج. وهذا يعني عدم امكانية تصدير السفن التجارية الاميركية للبضائع الاميركية الى كامل اسيا بخاصة فيتنام، اليابان، الصين، تايلاند، الهند، باكستان، الفليليبين، ماليزيا واندونيسيا، والمعروف عن عرض باب المندب هو 73 متراً ويمكن لايران اغلاق المعبر بتركيب سفينتين لمسافة 73 متراً كما ان مضيق هرمز تسيطر عليه عبر صواريخ شيخن 3 و4 الروسية التي تستطيع تدمير اي سفينة تمر بمضيق هرمز حيث الجيش الايراني في مضيق هرمز وتوجد مئات الصواريخ من طراز شيخن على الشواطى الايراني القادرة على ضرب السفن التجارية اضافة الى ضرب السفن الاميركية. وهنا قد تحصل حرب كبرى بين ايران واميركا اذا تم ضرب المدمرات الاميركية او حاملة الطائرات جورج بوش وهي اكبر حاملة طائرات موجودة في المنطقة.

كما ذكرنا امس، فان ايران التي تنتظر عقوبات الرئيس ترامب عليها بمنع تصدير نفطها، استدعت مليون جندي ايراني من الاحتياط حيث ارتفع عدد الجيش الايراني الى 4 ملايين جندي. كما استدعت نصف مليون جندي من الحرس الثوري الذي اصبح عدده مليون و400 الف ضابط وجندي من الحرس الثوري، وهم نخبة القتال في الجيش الايراني وقوات الدفاع الايرانية. وكما ذكرنا فإن ايران لديها 3 الاف زورق تحمل متفجرات وسريعة تصل سرعتها الى 60 عقدة في الساعة وتحمل بين الف والفي كلغ من المتفجرات ولديها الغام بحرية تسير على محركات الية بحدود 15 الف لغم ستنشرها في مضيق الخليج لتعطيل الملاحة كليا في وجه الولايات المتحدة.

اضافة الى ان ايران اعلنت انها اذا كانت ترسل كميات بسيطة من دعم للحوثيين وانصار الله الى اليمن، فانها سترسل صواريخ بالستية الى اليمن لتضرب شركة ارامكو اكبر شركة نفط في العالم سعودية وعندئذ سيتعطل تصدير النفط الكويتي والسعودي وحتى الاماراتي وسينقص تصدير النفط في العالم 53 بالمئة وحوالى 38 بالمئة من الغاز، فهل تشن اميركا حربا على ايران ام تخاف من انفجار العراق بدعم ايراني ويمتد التوتر من العراق الى ايران الى سوريا الى السعودية التي لها حدود 1680 كلم مع العراق الى الكويت التي تقع على مسافة 20 كلم من الحدود العراقية الى اليمن التي ستوصل اليها ايران صواريخ بالستية لضرب السعودية وبخاصة مصفاة ارامكو اكبر شركة نفط في العالم والتي تنتج 11 مليون ونصف مليون برميل يوميا ويشكل ذلك 31 بالمئة من انتاج النفط في العالم كله.

اللواء قاسم سليمان، يدير اللعبة العراقية السياسية ويعمل على تشكيل حكومة عراقية خاضعة للنفوذ الايراني وترفض العقوبات الاميركية ضد ايران وتستمر في التداول مع ايران بالدولار، كما اعلنت تركيا انها لن تستجيب للعقوبات الاميركية وستفتح اسواقها ومصارفها ومصادر تصدير النفط في تركيا امام النفط الايراني.

الحرب الشاملة كانت ستقع لو اصيب اللواء سليماني

لو اصيب اللواء قاسم سليماني لا سمح الله لكانت ضربة ضخمة لايران وكان الحرس الثوري الايراني سيرد ربما بحرب شاملة في الخليج وبخاصة انطلاقا من العراقي واليمن بدل الاراضي الايرانية كيلا تحصل حرب ايرانية – اميركية مباشرة. وقد اعلن قائد سلاح الصواريخ الاسرائيلية ان ايران نقلت 600 صاروخ بالستي الى اليمن تصيب الخليج بكامله من دولة الامارات الى السعودية الى البحرين الى الكويت، كما انها نقلت الى العراق اكثر من 8 الاف صاروخ بالستي قادرة على اصابة كل دول الجوار، وفي المقابل، قال لن يمنع احد الولايات المتحدة من ضرب قنابل نووية اذا اشتعلت الحرب الى هذا الحد في الخليج.

فهل يتحدث جديا قائد سلاح الصواريخ الاسرائيلي عن ضرب قنبلة نووية اميركية، بخاصة ان الرئيس بوتين قال في خطاب منذ 4 ايام ان اي دولة في العالم تلجأ الى السلاح النووي ستجعل روسيا تلجأ الى السلاح النووي في المقابل. وقال اني اوجه كلامي الى الرئيس ترامب والولايات المتحدة ونحن في روسيا نملك 5 الاف واربعمئة صاروخ نووي اي اكثر من 800 صاروخ نووي، من الولايات المتحدة. كما ان الصين لن تقف على الحياد ولديها كمية ضخمة من الصواريخ النووية التي تصل الى 1500 او الفي صاروخ نووي لذلك احذر من لجوء او تفكير اي شخص في العالم مهما كانت مرتبته خاصة الرئيس ترامب انه اذا اراد فرض سيطرة الولايات المتحدة على العالم وبالسلاح النووي فان العالم سيجري تدميره بالكامل وخاصة الرئيس ترامب الذي يأخذ قراراته احيانا دون تفكير واقول حتى بغباء.

*الديار.

مواضيع ذات صلة