إليكم أكثر الخطط قذارة

اسرار ميديا تنكشف ببطء تفاصيل خطة القدس التي سيتم تنفيذها تحت قيادة جاريد كوشنر، مستشار دونالد ترامب. وبحسب مقالة نشرتها صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، زعمت فيها أن الولايات المتحدة عرضت […]

اسرار ميديا

تنكشف ببطء تفاصيل خطة القدس التي سيتم تنفيذها تحت قيادة جاريد كوشنر، مستشار دونالد ترامب. وبحسب مقالة نشرتها صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، زعمت فيها أن الولايات المتحدة عرضت مدينة أبو ديس بالقرب من القدس أن تصبح عاصمة للدولة الفلسطينية مقابل أن تصبح القدس عاصمة لإسرائيل. وذكرت أن كوشنر كان قد قام بزيارة سرية إلى الرياض في نهاية تشرين الأول / أكتوبر، وحاول أقناع ولي العهد محمد بن سلمان بهذه الخطة.

وبعدها ألتقى كوشنر بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وزعم أنه عرض عليه هذه الخطة. وأفصح عن التفاصيل الجديدة لخطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط. ووفقا للخطة فان اللاجئين الفلسطينيين الذين غادروا إسرائيل بعد الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948 وذريتهم سيكون لهم الحق أيضًا فى العودة.

وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن دونالد ترامب أعلن أمس أنه يعتزم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس في اتصال هاتفي مع محمود عباس.

ثم أجرى بعدها اتصالًا هاتفيًا مع العاهل الأردني الملك عبد الله ورئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتانياهو. وحذر الملك عبد الله ترامب أن أي قرار يُتخذ خارج إطار الأمم المتحدة سيهدد سلام واستقرار المنطقة. وأفاد يسرائيل كاتس وزير الاتصال والمخابرات العامة الإسرائيلية بعد الاتصال الهاتفي بين ترامب ونتنياهو ” كما هو واضح من المقابلة، فأن ترامب يعتزم الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل”.

كشفت “نيويورك تايمز”، نقلاً عن مسؤولين فلسطينيين من “فتح” و”حماس”، فضلاً عن مسؤول لبناني رفيع المستوى وعدد من الأشخاص الآخرين الذين اطلعوا على هذه القضية، أن الصدمة الإضافية للفلسطينيين كانت الكلام عن أن بن سلمان أبلغ عباس، أنه إذا لم يقبل بالاقتراح، فسيتم الضغط عليه للاستقالة لإفساح المجال أمام بديل يقبل بهذا المقترح. وقال عدد من المسؤولين، إنّ ولي العهد السعودي عرض مع الاتفاق زيادة الدعم المالي للفلسطينيين، بل إنه وصل إلى حد إمكانية الدفع المباشر إلى عباس، الذي رفض ذلك بحسب المسؤولين. وقد أعرب عباس عن انزعاجه واضطرابه الواضح من الاقتراح، وفقاً لما ذكره مسؤول من “فتح”.

وينوه معدو خبر “نيويورك تايمز” أن ابن سلمان “كان واضحا بأن ما يهمه ليس القضية الفلسطينية ولا السياسة العربية، لكن مواجهة إيران، حيث يرى المحللون والمسؤولون الإقليميون إنه ربما حاول فرض تسوية على الفلسطينيين لتعزيز التعاون مع إسرائيل ضد إيران”.

*وكالات.

 

مواضيع ذات صلة