أكاذيب وتزييف: كيف يخدع المشاهير متابعيهم على “إنستغرام”؟

اسرار ميديا شهد العقد الأخير بناء إمبراطوريات جديدة من الشهرة والمال، أبطالها مشاهير على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديداً “إنستغرام”. تحوّل اسم هؤلاء إلى مؤثرين (إنفلونسرز)، وذلك بعد تصدير أسلوب حياة […]

اسرار ميديا

شهد العقد الأخير بناء إمبراطوريات جديدة من الشهرة والمال، أبطالها مشاهير على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديداً “إنستغرام”. تحوّل اسم هؤلاء إلى مؤثرين (إنفلونسرز)، وذلك بعد تصدير أسلوب حياة مترف وسعيد إلى متابعيهم الذين يُعدوّن بالملايين.

لكن مع تعاظم شهرة هؤلاء وتأثيرهم على متابعيهم ــ والقسم الأكبر منهم من المراهقين والمراهقات ــ بدأت علامات استفهام تطرح حول أسلوب حياتهم الحقيقي، وهل كل ما يظهر على حساباتهم حقيقي؟

سلّطت سلسلة “فايك فيموس” التي بدأت شبكة HBO بعرضها قبل أشهر كشفت بعض هذه الأساليب، وقد جاءت على الشكل التالي:

شراء المتابعين: يعمد قسم كبير من مشاهير السوشال ميديا إلى شراء المتابعين الوهميين، وهو ما يمنحهم هالة أكبر، فيبدو تأثيرهم أوسع، وهو ما يجذب إليهم المزيد من المتابعين.
تزييف حياة الترف: يلجأ عدد من المؤثرين إلى الكذب بشأن أسلوب حياتهم، من خلال المواقع التي يوجدون فيها أو الماركات العالمية التي يرتدونها. على سبيل المثال تشير سلسلة Fake Famous كيف يمكن للمؤثرة أو الفاشونيستا أن تنشر صورة لها في أي حوض سباحة، لكنها تشير إلى أنها التقطتها في فندق “فور سيزنز” الراقي. واللافت أن المتابعين يعجزون عن كشف الكذبة، بسبب طريقة التقاط الصورة من دون إظهار الكثير من التفاصيل.
يستأجر المؤثرون والمؤثرات أماكن تصوير مخصصة ويدّعون أنها أماكن مترفة أو أنها منازلهم الخاصة. وتسلّط السلسلة نفسها على بعض هذه الأماكن، إذ يمكن استئجار قصر كامل لفترة بعد الظهر مثلاً مقابل 600 دولار تقريباً، أو يمكن استئجار استديو يظهر كأنه طائرة خاصة مقابل 49.99 دولاراً للساعة.
مؤثرات مخادعات
وخلال السنوات الأخيرة بالفعل تمّ كشف كذب أكثر من مؤثر ومؤثرة يتمتعون بعشرات آلاف المتابعين.

ففي شهر أيار/ مايو الماضي، التقطت المؤثرة الفرنسية أوسيان إل هيمر (أكثر من 900 ألف متابع على “إنستغرام”) صورة لها وهي تجلس في درجة رجال الأعمال في الطائرة المتوجهة من دبي إلى موناكو، ونشرتها. لكن من سوء حظها أن أحد متابعيها صادفها خلال الرحلة على الطائرة نفسها وهي تجلس في الدرجة الاقتصادية كأغلب المسافرين.

وفي تموز/ يوليو من العام الماضي تبيّن أن إحدى أشهر المؤثرات الشابات في الصين باسم كياو بيلوو تطل في صور وفيديوهات على متابعيها وهي تضع فلتر لوجه آخر، بينما هي في الحقيقة سيدة في الـ58 من عمرها، وذلك إثر عطل، أدى إلى اختفاء الفلتر.

وعام 2018، نشرت المؤثرة السويدية الشهيرة جوانا أولسون (550 ألف متابع) صورة لها وهي تقف قرب نهر السين في باريس، لكن بعد التدقيق في الصورة تبيّن أنه فوتوشوب وأن أولسون لم تترك السويد ولم تزر باريس.

مواضيع ذات صلة