أخذوا الحلال .. ووطنونا في المحال

اسرار ميديا محمد علي مزهر شعبان لم نعرف هل هي منح مجانية، وإرضاءا لمن ضاعت عليه فرصة التواجد، لاؤلئك الافذاذ اللذين جلسوا على مقاعد الاحتياط، بانتظار لحظة الولوج للساحة مرة […]

اسرار ميديا

محمد علي مزهر شعبان

لم نعرف هل هي منح مجانية، وإرضاءا لمن ضاعت عليه فرصة التواجد، لاؤلئك الافذاذ اللذين جلسوا على مقاعد الاحتياط، بانتظار لحظة الولوج للساحة مرة اخرى ؟ ماهذا الحشر الاحتياطي من فلاسفة الحلول للازمات المستعصيه ؟ نعم تنبئنا ليالي لندن، ومن قالت : أن داعش هم الثوار الاحق ومجدت بوحوش الغاب،وواغتبطت بطرد الجيش العراقي من الموصل ؟ سيادة الرئيس، هل يا ترى أضحى الخروج من السياق الممنوح من صلاحياتكم سيادتكم، الذي لا يتجاوز حيز التشريف، وتعليق القلائد والنياشين،والمصادقة على الاحكام والقوانين التي يسنها مجلس النواب؟

نحن في نظام برلماني قد حدد مهام رئيس الجمهورية، وأعطى كل الصلاحيات التنفيذية لمجلس الوزراء، ولم يمنحك ومن سبقك التسوق بشراهة بمال الفقراء . والسؤال هل انت بحاجة الى كل هؤلاء المستشارين، وبماذا يشيرون ؟ هل قصركم المنيف فيه من السعة ليضم هذه القوافل الاستشارية وبرواتب مغرية ؟ سيادتكم انتخبت بعد الصراع مع كتلة سلمت فيما بعد لها المال والحلال في تسويات وصلت ما لم يظنوا بهكذا إفراط، كان رجاءنا خيرا لانك رجل نزيه، وسجية طيبه، الا ما أخفت السرائر .

لقد خاض سيادتكم في معمعة السياسة دورا كبيرا، وفي دروب النضال شوطا، وسلكت في ادراجك كل الرؤى، في عملية سياسية، ندر ان نرى شبيها لها في الامم . فبدلا ان تتدخل وتتسائل بعد ان لبست معطف المسؤول، ودرت حيث الاملاءات تدور، وقلنا ياريت ” إبن صالح ” يطوق بمقاليدها، ويدير دفتها، في ان تضع في حسابك وحسبانك، ان الترضيات يجب ان تكون للشعب، وليس مجاملات من جلس ردحا على سدتها . أليس من المفروض أن تتوقف عند ميزانية ترليونيه مادمت راعي حقوق الشعب، ميزانية المزاد وزعت وكأنها هبة لاصحاب السيادة والفخامة ؟

أين مشاريع البنى التحية، اين التوجه لانضاج صناعة وطنية، اين الحلول للموارد المائية، اي برنامج لانضاج المنتوج الزراعي   قدمتم ؟ اي تشغيل للفكر والايدي دون التوظيف ؟ ماذا يعمل مجلس النواب بالمليارات الاستثماريه، لاندري هل بنى المجلس مصنعا او مستشفى، ام لاحتفالات ومؤتمرات يحضرها من يطيب له المقام من دول لا ناقة لها ولا جمل في ان يسمع لها صوتا ؟ هل احتج مستشاروك على الترضيات مقابل الثمن الكبير، في ان تكون وزراة العدل لليكتي، قبالة كل المنح للبكتي، من رئاسة الاقليم وحسبة النفط التي تفوح منها ريحة الاحضان، والزيجة الكاثوليكيه .

ايها السيد .. خذوا المال، ووطنونا في المحال . ولكن هل سيستقر لكم حال، هل قراتم ما سيؤول اليه المأل ؟ البصرة على صفيح ساخن، لا تنفع تلك الترقيعات، باغواءات هامشيه، لمظلومية متعاقدين، فهل ادركتم ما طبيعة حياة المتقاعدين، اللذين لا يتمكنوا من دفع ايجار بيت، ونساء واولاد الشهداء، على ابواب المذلة والاهانة على بوابات دوائركم ؟ مليارات تنثر حسب قسمة لا نتائج فيها على الواقع من تغيير، نحو خطوة متقدمه الى الامام . هل سيادتكم .. تفضل نظرية ما خاب من استشار ؟ فكيف اذا كان المستشار خائب ؟

مواضيع ذات صلة